حياة الدولية

هي مجموعة بشرية تأسست في العام 1974, وتم تطوير  نظام عملها وبروتوكولاتها وأهدافها في انطلاقتها الثانية في عام 2007

حياة الدولية 2

هي مجموعة بشرية تأسست في العام 1974, وتم تطوير  نظام عملها وبروتوكولاتها وأهدافها في انطلاقتها الثانية في عام 2007

من نحن

Image

حياة الدولية هي مجموعة بشرية تأسست في العام 1974, وتم تطوير  نظام عملها وبروتوكولاتها وأهدافها في انطلاقتها الثانية في عام 2007، وتعنُى حياة الدولية بمشروع صناعة الإنسان وتمكينه من صناعة حياة تحقق له التوازن بين الروحانية والمادية وتمكنه عبر رؤيتها المصممة لصناعة الإنسان من أن يحيا حياة كريمة وسعيدة، وأن يحقق دوره في مسيرة الجماعة البشرية جنباً إلى جنب مع تحقيق سعادته الشخصية. 

لماذا حياة الدولية؟

Image

لأنها تتبنى رؤية شاملة للحياة وتهتم بكل ما هو ضروري ولازم من أجل بناء إنسان يتمتع بالهوية السليمة والمعرفة اللازمة والمهارات المطلوبة بالإضافة إلى حالة صحية جيدة ومستقرة.

ليس هذا فحسب، بل تراعي أهمية جانب المتعة في حياة البشر وتقوم رؤيتها على تلبية كافة احتياجات الإنسان المادية والمعنوية وتعمل على إيجاد التوازن في حياة الفرد وبالتالي المجتمع.

الرؤية

تتلخص رؤية حياة الدولية في خمس مسارات يتضمن كلاً من هذه المسارات وسيلة وغاية، وترتكز الرؤية على أن الوصول إلى هذه الغايات يضمن إنساناً راقياً وقادراً وسعيداً في آن واحد, ويمكن أن نطلق على تفاصيل هذه الرؤية مسارات الرؤية أو مراحل صناعة الإنسان أو الحياة.

وهذه المسارات الخمس للرؤية هي: 

المسار الأول

المسار الأول

هوية بشرية جامعة من أجل منظومة قيم أخلاقية تنُهي كافة أشكال الصراعات والتمييز بين البشر وتحفز الطموح على المستوى الفردي والجماعي . 

المسار الثاني

المسار الثاني

تعليم يرتكز على أسس سليمة مما يؤدي إلى تراكم معرفي حقيقي وفعال يلازم الإنسان طوال حياته. 

المسار الثالث

المسار الثالث

تطبيقات معرفية تؤدي إلى مهارات متكاملة بالإضافة إلى إعادة بناء المهارات لدى الإنسان على أسسها المعرفيه . 

المسار الرابع

المسار الرابع

رياضة عقلية ونفسية وبدنية من أجل صحة عقلية ونفسية وبدنية. 

المسار الخامس

المسار الخامس

شغف يؤدي إلى متعة. 

معاييرنا

تعد معاييرنا في حياة الدولية هي الحدود والأساليب والأدوات التي يعول عليها من أجل إنجاح الرؤية.

 حيث أن أهم ما يعيق رؤى الدول والحكومات والمنظمات في الماضي والحاضر هو عدم وضوح هذه الرؤية، أو وضوحها مع عدم وجود معايير حاكمة يتم الإلتزام بها حال تطبيق هذه الرؤية.

Image
1

1- المعايير الإستدامة ومراعاة النظام البيئي الكوني وحق الأجيال القادمة: إن واجبنا تجاه الجماعة البشرية والأجيال القادمة أن نحفظ لهم حقهم في مدخرات هذا الكون وأن نستبدل الموارد الإقتصادية المحدودة بموارد متجددة، وأن نتوقف عن الاستهلاك المفرط الذي يهدد استمرار البشرية على هذه الأرض، إننا نعتقد بأن كل استهلاك غير مبرر لمورد من موارد هذا الكون هو بمثابة إطلاق النار على رأس طفل من المستقبل وعلى هذا نحرص في عملنا على التوقف عن استهلاك الموارد المحدودة كلما كان ذلك ممكناً وأن نستعيض بالبدائل الخضراء المتوفرة .

2

2- 2 . المسؤولية المجتمعية تجاه المجتمع الإنساني أو ما نطلق عليه الجماعة البشرية: إن عملية إنطلاقنا في حياة الدولية كانت من أجل شعورنا بالمسؤولية تجاه مجتمعاتنا العربية المحلية حيث كان الإنسان العربي هو هدفنا ولاحقاً اتسع أفقنا لتكون مسؤوليتنا المباشرة تجاه مجتمعاتنا، علاوة على مسؤولية اشمل تجاه الجماعة البشرية ككل حاضرها ومستقبلها .

3

3- حقوق الإنسان: لأن الإنسان كان هو منطلقنا منذ البداية، وذلك لقناعتنا بحقه الكامل في الحياة الآمنة والصحة والتعليم والترفيه و يعد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان بما يتضمن من حقوق وعلى رأسها المساواة والعدالة هو المعيار المعتمد لحقوق الإنسان لدينا.

4

4- الإبداع والتجديد والإبتكار: منذ البداية كانت انطلاقتنا بمثابة إلقاء حجر بالماء الراكد حيث توافقت إرادة المؤسسين على أن الإنسان عموماً والإنسان العربي بوجه خاص يستحق أن يجدد ويبتكر ما يلائمه ويناسبه، والتجديد هو سنة الحياة فلكل عصر ظروفه وأحكامه ولكل جيل ما يلائمه، ولذلك حرصنا على أن نبتكر مناهجنا وبرامجنا بما يتلائم مع طبيعة كل مجتمع وعلى وجه الخصوص مجتمعاتنا العربية .

5

5- . الملائمة الأكاديمية والمعرفية: إن من أشد أوجه القصور التي تعصف بالحضارة البشرية وتهددها هو ما طرأ على أنظمة التعليم في القرن الأخير حيث أصبحت تركز على الإختبارات والشهادات بشكل معلب مما دفع الطلاب والمعلمين وأساتذة الجامعات و الباحثين إلى التركيز على الحصول على المعرفة المؤقتة، وإذا تم الحصول على الشهادة أو الإجازة تنتهي صلة الدارس بالمعرفة، ومن هنا فإننا لا نقبل أي إجازات أو شهادات دون إعادة إختبار من يحملها للتأكد من ملائمته أكاديمياً ومعرفياً لما لديه من شهادات وبناءً عليه نمنحه اعتماداً جديداً وهو اعتماد حياة الدولية، والذي لا يسمح لأي فرد بالانضمام إلى فريقنا دون الحصول على هذا الاعتماد ويتضمن ذلك برامج معرفية وتدريبية و يحصل عليها المنتسب قبل حصوله على هذا الاعتماد

6

6- مهارات التواصل: يعد التواصل الفعال حجر الزاوية في كل ما يتعلق بالحياة البشرية، حيث أننا نعاني في العصر الحالي من خلل كبير في عمليات التواصل بين البشر بداية من معوقات عملية الاتصال اللفظي والكتابي عبر الجهل بدلالات الألفاظ والمصطلحات وكذلك الخلل المتعلق بنطُق الكلمات لسوء مخارج الأصوات لدى الكثير، ناهيك عن استخدام الألفاظ والمصطلحات شديدة المحلية والتي تنتج عملية إتصال مشوهة في أوج التطور التكنولوجي، الذي جعل من الكرة الأرضية قرية صغيرة، إن التواصل لدينا يعني الإعتناء باللفظ والدلالة، وهو ما نتفرد به عالمياً حيث أننا الجهة الوحيدة في العالم أجمع التي تعني بهذين العنصرين ونقصد هنا سلامة اللفظ والنطق و دلالة اللفظ والمصطلح .

7

7- النزاهة والضمير المهني والأخلاقي: لأننا نعمل في مجالات شديدة الدقة تتعلق بعقل الإنسان وروحه و جسده، لذا فأن النزاهة والضمير المهني والأخلاقي أولوية قصوى في اعتقادنا وتطبيقنا.

8

8- الصحة والنظافة: لأن قدرة الإنسان على العمل والعطاء والإنتاج والاستمتاع بحياته كذلك تعتمد على كونه صحيح البدن والنفس و العقل، وتعتمد نظريتنا فيما يتعلق بالصحة على الوقاية لا العلاج والإبتعاد عن كل ما من شأنه الإضرار بجسد الإنسان وروحه وعقله، ومن أهم الوسائل التي تحقق هذا المعيار نظافة البيئة والأماكن التي نعيش بها ونقصد هنا نظافة الكون بشكل عام بالبعد عن تلويث البيئة لما يسبب ذلك من دمار لها وتفش للأمراض كما نركز على نظافة الإنسان البدنية والروحية.

9

9- الأناقة والملائمة: ونعني هنا بأن يكون الإنسان أنيقاً في مظهره ومخبره و منطقه، كما يشمل ذلك أناقة أماكن الإقامة والعمل، و بخصوص أماكن العمل فإننا نحرص على أن تكون أنيقة وملائمة للنشاط البشري الذي يمارس فيها، ونفخر أننا اعتمدنا منذ العام 2007، حزمة من الإجراءات الصحية في كافة منشآتنا تتضمن على سبيل المثال لا الحصر تعقيم دورات المياه في الأماكن التي يتواجد بها الأطفال بعد كل استعمال .

10

10- المنطق السليم و مهارآت وأساسيات البحث العلمي: إن غياب المنطق والتفكير النقدي البناء والبحث العلمي المستند على الأدوات المعرفية والمغالطات المنطقية الشائعة أدى ذلك كله إلى انحدار كبير في تصرفات الجماعة البشرية وسلوكها مما يعد خطراً داهماً يواجه الجماعة البشرية ككل، وللأسف فإن دول العالم الثالث والمجتمعات العربية يكاد يغيب فيها المنطق السليم، وتنحصر أدوات البحث العلمي المعتمدة في نطاق ضيق أو ربما تتلاشى لذا أخذنا على عاتقنا أن نؤهل مجتمعاتنا ونسلحها بالمنطق والأسس المعرفية وأساليب البحث العلمي المعتمدة .

11

11- مهارات التقييم والتحليل واتخاذ القرار والتقرير: يعد هذا المعيار لازم للفرد في حياته حيث أن نجاحه في هذه الحياة يعتمد على كفاءته في تقييم المواقف وتحليلها و اتخاذ القرارات بشأنها والتقرير للغير عن هذه العملية التي أدت لهذا القرار، ويزداد هذا المعيار أهمية في عملية نقل المعرفة والمهارة حيث أننا إذا أردنا أن نطور من معرفة الإنسان ومهاراته فلا بد من تقييم مستواه بشكل دقيق ثم تحليل ذلك بالوقوف على ما يملكه وما يحتاجه، وبالتالي وضع الخطط المعرفية والأكاديمية والمهارية بما يتناسب مع هذا التحليل، وتعد هذه العملية قاصرة ما لم يملك الفرد مهارة التقرير عنها ليتسنى لأصحاب العلاقة والآخرين الوقوف على ما صنعه بشكل دقيق .

الشركاء

logo
logo
logo
logo
logo
logo

الأخبار

رؤية الكل
immg
18 مارس
سالم محمد

الملائمة الأكاديمية والمعرفية

رؤية المزيد

immg
18 مارس
عمر عبدالله

برنامج إعداد المدربين

رؤية المزيد

immg
18 مارس
سالم محمود

برنامج تفاعلي عن القيم

يعد هذا المعيار لازم للفرد في حياته حيث أن نجاحه في هذه الحياة يعتمد... رؤية المزيد

انضم إلى فريقنا

يرجى ملء النموذج التالي (فورم تسجيل) واحصل على خدماتنا.