يعد هذا المعيار لازم للفرد في حياته حيث أن نجاحه في هذه الحياة يعتمد على كفاءته في تقييم المواقف وتحليلها و اتخاذ القرارات بشأنها والتقرير للغير عن هذه العملية التي أدت لهذا القرار، ويزداد هذا المعيار أهمية في عملية نقل المعرفة والمهارة حيث أننا إذا أردنا أن نطور من معرفة الإنسان ومهاراته فلا بد من تقييم مستواه بشكل دقيق ثم تحليل ذلك بالوقوف على ما يملكه وما يحتاجه، وبالتالي وضع الخطط المعرفية والأكاديمية والمهارية بما يتناسب مع هذا التحليل، وتعد هذه العملية قاصرة ما لم يملك الفرد مهارة التقرير عنها ليتسنى لأصحاب العلاقة والآخرين الوقوف على ما صنعه بشكل دقيق .
المنطق السليم و مهارآت وأساسيات البحث العلمي: إن غياب المنطق والتفكير النقدي البناء والبحث العلمي المستند على الأدوات المعرفية والمغالطات المنطقية الشائعة أدى ذلك كله إلى انحدار كبير في تصرفات الجماعة البشرية وسلوكها مما يعد خطراً داهماً يواجه الجماعة البشرية ككل، وللأسف فإن دول العالم الثالث والمجتمعات العربية يكاد يغيب فيها المنطق السليم، وتنحصر أدوات البحث العلمي المعتمدة في نطاق ضيق أو ربما تتلاشى لذا أخذنا على عاتقنا أن نؤهل مجتمعاتنا ونسلحها بالمنطق والأسس المعرفية وأساليب البحث العلمي المعتمدة .
قسم التعليقات