حيث أن أهم ما يعيق رؤى الدول والحكومات والمنظمات في الماضي والحاضر هو عدم وضوح هذه الرؤية، أو وضوحها مع عدم وجود معايير حاكمة يتم الإلتزام بها حال تطبيق هذه الرؤية.
1. المعايير الإستدامة ومراعاة النظام البيئي الكوني وحق الأجيال القادمة: إن واجبنا تجاه الجماعة البشرية والأجيال القادمة أن نحفظ لهم حقهم في مدخرات هذا الكون وأن نستبدل الموارد الإقتصادية المحدودة بموارد متجددة، وأن نتوقف عن الاستهلاك المفرط الذي يهدد استمرار البشرية على هذه الأرض، إننا نعتقد بأن كل استهلاك غير مبرر لمورد من موارد هذا الكون هو بمثابة إطلاق النار على رأس طفل من المستقبل وعلى هذا نحرص في عملنا على التوقف عن استهلاك الموارد المحدودة كلما كان ذلك ممكناً وأن نستعيض بالبدائل الخضراء المتوفرة .
2. المسؤولية المجتمعية تجاه المجتمع الإنساني أو ما نطلق عليه الجماعة البشرية: إن عملية إنطلاقنا في حياة الدولية كانت من أجل شعورنا بالمسؤولية تجاه مجتمعاتنا العربية المحلية حيث كان الإنسان العربي هو هدفنا ولاحقاً اتسع أفقنا لتكون مسؤوليتنا المباشرة تجاه مجتمعاتنا، علاوة على مسؤولية اشمل تجاه الجماعة البشرية ككل حاضرها ومستقبلها .
3. حقوق الإنسان: لأن الإنسان كان هو منطلقنا منذ البداية، وذلك لقناعتنا بحقه الكامل في الحياة الآمنة والصحة والتعليم والترفيه و يعد الميثاق العالمي لحقوق الإنسان بما يتضمن من حقوق وعلى رأسها المساواة والعدالة هو المعيار المعتمد لحقوق الإنسان لدينا.
4. الإبداع والتجديد والإبتكار: منذ البداية كانت انطلاقتنا بمثابة إلقاء حجر بالماء الراكد حيث توافقت إرادة المؤسسين على أن الإنسان عموماً والإنسان العربي بوجه خاص يستحق أن يجدد ويبتكر ما يلائمه ويناسبه، والتجديد هو سنة الحياة فلكل عصر ظروفه وأحكامه ولكل جيل ما يلائمه، ولذلك حرصنا على أن نبتكر مناهجنا وبرامجنا بما يتلائم مع طبيعة كل مجتمع وعلى وجه الخصوص مجتمعاتنا العربية .
. الملائمة الأكاديمية والمعرفية: إن من أشد أوجه القصور التي تعصف بالحضارة البشرية وتهددها هو ما طرأ على أنظمة التعليم في القرن الأخير حيث أصبحت تركز على الإختبارات والشهادات بشكل معلب مما دفع الطلاب والمعلمين وأساتذة الجامعات و الباحثين إلى التركيز على الحصول على المعرفة المؤقتة، وإذا تم الحصول على الشهادة أو الإجازة تنتهي صلة الدارس بالمعرفة، ومن هنا فإننا لا نقبل أي إجازات أو شهادات دون إعادة إختبار من يحملها للتأكد من ملائمته أكاديمياً ومعرفياً لما لديه من شهادات وبناءً عليه نمنحه اعتماداً جديداً وهو اعتماد حياة الدولية، والذي لا يسمح لأي فرد بالانضمام إلى فريقنا دون الحصول على هذا الاعتماد ويتضمن ذلك برامج معرفية وتدريبية و يحصل عليها المنتسب قبل حصوله على هذا الاعتماد 6 . مهارات التواصل: يعد التواصل الفعال حجر الزاوية في كل ما يتعلق بالحياة البشرية، حيث أننا نعاني في العصر الحالي من
قسم التعليقات